إجراء الليزك بواسطة د خليلداليا أجرى لها د خليل الليزكصورة بعد عملية الليزك ماشرةشعاع الليزك

الليزك و تصحيح قصور الإبصار
نحو رؤية وحياة أفضل

Read this page in English

قابل بعض من أجرى لهم د خليل الليزك

 

المدخلالصفحة الأولىتعريف بالطبيبالليزك

الجلوكوماالجلوكوما الخلقيةالمياه البيضاءالقرنية المخروطيةالعدسات اللاصقةعن عينيكالحجز و الحضور للعيادةإتصل بنا

مسافر زاده الخيال

   
 

إن عملية الليزك هى حلقة من خطى الإنسان وسعيه إلى الكمال، فكما قد نتوقع فإن عيوب الإبصار موجودة منذ القدم، وبدأ الإنسان أولا فى محاولة التغلب عليها باستخدام العدسات البدائية والتى تطورت مع الوقت حتى وصلت إلى النظارات فى القرن الثالث عشر الميلادي ثم بدأ استخدام العدسات اللاصقة فى النصف الأول من القرن العشرين، ورغم هذه الخطوات الكبيرة فلم يقنع الإنسان وأراد البحث عن علاج دائم فبدأت الحلول الجراحية المختلفة والتى كان أنجحها تشريط القرنية، ثم ظهر ليزر العيون الإكزايمر الساحر وعملية الليزر وسرعان ما وصلت قريحة الإنسان إلى عملية الليزك  والتى أظهرت على مدار السنوات نتائج رائعة وغير مسبوقة دون إحداث أى تغيير ضار فى تركيب أو وظائف العين الطبيعية،

 
فحص كامل قبل الليزك للتأكد من ملاءمته للعين

- التتبع فائق الدقة لحركة العين

 السرعة الكبيرة لليزر وبالتالى تقصير زمن العملية أكثر وأكثر

-العلاج التفصيلى للحالات الصعبة
 

  ورغم أن هناك تطورات أخرى قادمة لا محالة فإن الإجماع الذى تحظى به عملية الليزك (عملية الليزر لتصحيح الإبصار، ليزك العيون) فى كل العالم من أطباء العيون و أصحاب عيوب الإبصار على السواء يضعه فى موقف غير مسبوق من النجاح المضمون والمستمر، ولقد  اجيز استخدام الاكسيمر ليزر لتصحيح النظر من جميع الهيئات الطبية المتعددة حول العالم ويتضاعف عدد مستخدمى الليزك كل عام نظرا لدقة النتائج ودرجات الأمان التى توفرها التقنية العالية فى الأجهزة الحديثة.

و إن إيقاع الحياة النشيط والمتسارع فى القرن الواحد والعشرين يتتطلب لدى كثير من الناس أداء بصريا حادا نهارا وليلا دون أن يحده حاجة لنظارة أو عدسات لآصقة، وقد أثبت الليزك أنه عندما يتم استخدامه بالأسلوب الصحيح للحالة المناسبة نتائج مبهرة، ولهذا اختار الملايين فى العالم الليزك لإصلاح مالديهم من عيوب إبصار سواء كانت قصر نظر أو طول نظر أو أستجماتزم، فلماذا لا تنضم لهؤلاء الذين استفادوا من عملية الليزك بواسطة د أحمد خليل الذى يدعى سنويا لإلقاء محاضرات و إعطاء كورسات فى عدة مؤتمرات على مستوى العالم. إن الإستثمار المستمر الذى يقوم به د خليل فى استخدام أكثر الأجهزة تطورا بالإضافة إلى الإهتمام الشديد بتقديم أفضل مستويات الخدمة عالميا يضع عيادة عين القاهرة فى مصر فى مقدمة المراكز العلمية التى تقدم خدمة تصحيح الإبصار و ليزر العيون

فى ختام هذه المقدمة يؤكد د خليل أنه قبل اتخاذ قرار عملية الليزك أو تصحيح قصور الإبصار بالليزك أو بأى وسيلة أخرى فهناك العديد من النقاط التى يجب أن تؤخذ فى الإعتبار للتأكد أن الليزك أو خلافه هو الحل المناسب و الأمثل لك. فالليزك و أنواع الليزر الأخرى هى نوع من الجراحة التى يجب اتخاذ القرار حيالها بمعرفة جيدة و باهتمام شديد.

ولتقديم معلومات متكاملة عن الليزك قد تساعدك على اتخاذ القرار الصحيح كانت هذه الصفحات من عيادة حكيم العيون-عين القاهرة

واحدة من حكايات الليزك فى عين القاهرة

استغرقت عملية الليزك حوالى 15 دقيقة، ولم يكن هناك أى نوع من الألم على الإطلاق، بل على العكس كانت مثيرة للخيال، وكأنما صعدت للفضاء وعدت ثانية، ولبضعة ساعات بعد العملية كان هناك بعض الزغللة، ولكن سرعان ماظهرت مزايا العملية وفوائدها مع تحسن كبير فى اليوم التالى

ديفيد هاوارث، انجلترا، المملكة المتحدة 9 نوفمبر 2005

إقرأ التعليق الكامل للسيد هاوارث بالإنجليزية

 

           
By Varidesign. Send mail to info@eyecairo.net  with questions or comments about this web site. Content Author: Dr A K Khalil
Copyright © 2003 Dr A Khalil Eye Clinic. Last modified: 12/25/09