|
وحتى الآن فإن العدسة
التى يتم زرعها داخل العين فى معظم الحالات هى عدسة أحادية للبؤرة ، أى
أنها تتيح لمستخدمها رؤية ممتازة بدون الضرورة لاستخدام نظارة إما
للمسافات البعيدة أو القريبة وعادة مايتم عمل قياسها للرؤية البعيدة
ويستخدم اللإنسان بعد ذلك نظارة للقريب (كالقراءة) ، تماما كالحال عند
استخدام نظارة قراءة عند الناس العاديين بعد سن الخامسة
والأربعين ومع
التطور الهاثل فى
جراحات
المياه البيضاء من الناحيتين الجراحية والتكنولوجية حدثت ثورة موازية فى تكنولوجيا العدسات التى يتم زراعتها داخل العين بعد إزالة المياه البيضاء،
فبعد أن كان الهدف المرجو (ومازال فى كثير من الأحيان) هو الحصول
على درجة الصفر الإنكسارى أى بلا قصر أو طول نظر أو استجماتزم بعد
العملية قدر المستطاع قدمت لنا التطورات المذهلة أنواعا جديدة من
العدسات تقدم مالم نكن نفكر به منذ سنوات قليلة ، وفى المؤتمرين
الأخيرين للجمعية الآوروبية للمياه البيضاء وتصحيح الإبصار الذى انعقد
فى برشلونة بإسبانيا الشهر الماضى ومثيله
للجمعية الأمريكية الذى انعقد فى سان فرانسسكو
بالولايات المتحدة فى شهر أبريل الماضى وهما أكبر مؤتمرات
العالم السنوية فى هذا النخصص تم إقامة عدة جلسات لمناقشة
الأنواع الحديثة من العدسات والأبحاث التى تم إجراؤها على كل منها
ونستطيع إيجاز الحديث فى
هذه العدسات فى النقاط التالية
العدسات أحادية
البؤرة المزيلة لتشوهات الإبصار الدائرية والموجودة لدى الكثير
من الناس ، وهذه أصبحت شبه روتينية فى السنوات الأخيرة
العدسات متعددة البؤرة التى يمكن زراعتها داخل العين مع عملية
المياه البيضاء (الكتاراكت)ء

هى التطور الأحدث
عالميا الذى يقدمه
د خليل فى مجال زراعة العدسات داخل العين، والهدف منها هو
الحصول على حدة إبصار عالية ليس للمسافة البعيدة فقط كما هو معتاد حتى
الآن، ولكن أيضا للمسافة القريبة (القراءة)،
دون الحاجة لنظارة قراءة أو مسافات ، ورغم وجود بعض الأنواع من هذه
العدسات لسنوات سابقة ، فقد تم تقديم نتائج عن انواع حديثة
التصميم أثبتت نجاحا غير مسبوق عند استخدامها فى الحالات المناسبة ،
وعادة مانقدم هذه العدسات للأشخاص ذوى إيقاع
الحياة اليومى النشيط الذين لايفضلون استخدام النظارات وعادة مانحتاج
لإجرائها فى العينين للحصول على أفضل نتائجها، ومع النجاح الكبير لهذه
العدسات تم مناقشة بعض أطباء العيون الأمريكيين الذين
أصابتهم المياه البيضاء واختاروا
زراعة هذه العدسات متعددة البؤرة وكان شيئا مثيرا أن نستمع لمريض
زرع العدسات وهو طبيب عيون. وعادة ما نفضل استخدام هذه العدسات أيضا
للشباب الذين أصيبوا بالمياه البيضاء على جانب واحد نتيجة لإصابة ما ،
حيث أن استخدام العدسات أحادية البؤرة يحرم هذا الشاب من الرؤية عن قرب
بوضوح على النقيض من العين السليمة التى يمكنها الرؤية الجيدة على كافة
المسافات فى هذه السن ،
العدسات المعالجة
للأستجماتزم وهذه ثورة فى العدسات المنزرعة داخل العين حيث
تختلف قوة العدسة فى محورين متعامدين و
تعالج الأستجماتزم بالإضافة لقوة العدسة الأصلية ، وهذه نستخدمها
فى حالات الأستجماتزم المرتفع أكثر من درجتين ونصف ، حيث كان البديل فى
السابق هو عمل تشريط للقرنية مع عملية المياه البيضاء
وتتطلب هذه العدسة وضع العدسة فى المحور الصحيح بدقة شديدة |